أنا في عرضك يا طنط جمالات، وحياة النبي، ما تكسفينيش وتبعتي لنا الواد عمرو ابنك في الفرح بتاع كوكا بنت أختي...شفته في التليفزيون يا طنط أول امبارح كان يهبل...يجنن...يا خراشي يا خراشي...إيه ده...إيه العسل ده؟ إيه الطعامة دي؟ قمر يا اخواتي قمر، وبيتكلم زي البربنط، والبت المذيعة اللي معاه مقصوفة الرقبة مش عارفة حاطّة نقرها من نقره ليه بنت الجزمة، ضاربة شعرها فازلين، وصابغاه...اكمن الواد عاجبها يعني؟ بس إن جيتي للحق يا طنط جمالات الواد يعجب الباشا، بالذات لما جاب سيرة جايزة نوبل، وميوزيكال أوورد، والكلام الكبير قوي ده، كان يهوس يا طنط، كلنا قعدنا نتفرج، والواد فريد ابني قال لي: يا ماما مش ده عمرو ابن طنط جمالات؟ ده فشيخ قوي، بيقول كلام ولا بتوع التليفزيون. راحت البت كوكا شبطانة فيه، وقعدت تتحايل علي أكلمك علشان ييجي، يبخ لنا كلمتين من الكلام الكبير بتاعه ده، أو يغني أو يرقص...ألا قولي لي من الحق...هوه المحروس ابنك بيشتغل على إيه، على أنهو موسيقى يعني؟ بيعزف على آلة ولا بيغني...بس يجنن يا طنط يجنن. عارفة أكتر حاجة عاجباني فيه إيه؟ لما اتكلم عن القصيدة بتاعة نجيب محفوظ اللي بتقول إن مافيش د...
نكتة روسية بايخة: "أستاذ بيسأل الطلبة من باب التعارف: أبوك بيشتغل إيه ياد منك له؟ أحمد : مهندس أمجد : دكتور سميرة : مفتش في جنينة الحيوانات مسعود (وشه احمر جداً، ومحرج آخر حاجة): أنا الحقيقة والدي بيشتغل راقص استربتيز في بار للمثليين طبعاً الفصل كله وقع على روحه من الضحك، والعيال مابقتش عارفة تمسك نفسها. الأستاذ حاول يسكّت الفصل، وخد الواد على جنب وسأله بحنين أبوي: بجد يا مسعود أبوك بيشتغل في الاستربتيز؟ مسعود : لأ يا أستاذ، الحقيقة أبويا بيشتغل عازف ترومبون في الأوركسترا بس اتكسفت أقول للفصل." إنتهت النكتة الأستاذ فضل موظف المرور سألني عن مهنتي علشان مش عارف يقراها في البطاقة، وساعتها افتكرت النكتة وكنت عاوز أجاوب نفس إجابة مسعود، بس قلت يا واد الدعابة الروسي ممكن ماتبقاش في محلها...فاضطريت أرد عليه بصراحة: -بيانيست فطبعاً الراجل لما سمع الكلمة بلع ريقه بامتعاض زي ما يكون سمع كلمة قبيحة، أو حد جاب له سيرة ثورة 25 يناير، اللي هوه طبعاً بيكرهها، وبيكره المظاهرات، وبيكره ميدان التحرير وكل الشوارع المؤدية إليه أو خارجة منه. لحظات صمت متوترة، ولقيت إني لازم أوضّح للأستاذ فض...
بقصد أو بدون قصد، بغرض طرح قضية عميقة المغزى أو لمجرد الشهرة الخاوية، تطرح علياء أسئلةً شديدة الأهمية، على المجتمع، وعلى المثقفين والفنانين والليبراليين، قبل أن تكون الأسئلة موجهة لأي طوائف أو جماعات دينية، تطرح أسئلة واضحة محددة، فجة في بعض الأحيان، طالما تلكأنا في الإجابة عليها، أو حاولنا طوال حياتنا أن نهذب الأطراف الحادة لها، حتى لا نصطدم. "نصطدم"...يا لها من كلمة، نعم "نصطدم"، نصطدم بالقوى الرجعية، بالتطرف الديني، بالأصولية الدينية، بالأغلبية الصامتة، بتقاليد مجتمع تتآكل، وتتحول في لحظة تاريخية إلى عقبة مهولة أمام التقدم والتنمية والإصلاح. إننا (وأعني المثقفين والفنانين)، نعيش انفصاماً عميقاً يجعلنا طوال الوقت خارج سياق المجتمع، لقد أصبحنا جزيرة مهجورة خارج المجتمع، بدلاً من أن نكون له نبراساً وقاطرة، أصبحنا شرذمة ضالة، بدلاً من أن نكون فئة مؤثرة واضحة المعالم والاتجاه. وأصبح علينا أن نلتقي مع المجتمع في الأغلب في منطقتين (الجنس والموت)، فنعود أدراجنا نحو المجتمع حينما نبغي الزواج، فنتزوج على الشريعة أو في الكنيسة أو في المعبد، لأن ذلك السر الإلهي محصور في ظل...
Comments
Post a Comment