بقصد أو بدون قصد، بغرض طرح قضية عميقة المغزى أو لمجرد الشهرة الخاوية، تطرح علياء أسئلةً شديدة الأهمية، على المجتمع، وعلى المثقفين والفنانين والليبراليين، قبل أن تكون الأسئلة موجهة لأي طوائف أو جماعات دينية، تطرح أسئلة واضحة محددة، فجة في بعض الأحيان، طالما تلكأنا في الإجابة عليها، أو حاولنا طوال حياتنا أن نهذب الأطراف الحادة لها، حتى لا نصطدم. "نصطدم"...يا لها من كلمة، نعم "نصطدم"، نصطدم بالقوى الرجعية، بالتطرف الديني، بالأصولية الدينية، بالأغلبية الصامتة، بتقاليد مجتمع تتآكل، وتتحول في لحظة تاريخية إلى عقبة مهولة أمام التقدم والتنمية والإصلاح. إننا (وأعني المثقفين والفنانين)، نعيش انفصاماً عميقاً يجعلنا طوال الوقت خارج سياق المجتمع، لقد أصبحنا جزيرة مهجورة خارج المجتمع، بدلاً من أن نكون له نبراساً وقاطرة، أصبحنا شرذمة ضالة، بدلاً من أن نكون فئة مؤثرة واضحة المعالم والاتجاه. وأصبح علينا أن نلتقي مع المجتمع في الأغلب في منطقتين (الجنس والموت)، فنعود أدراجنا نحو المجتمع حينما نبغي الزواج، فنتزوج على الشريعة أو في الكنيسة أو في المعبد، لأن ذلك السر الإلهي محصور في ظل...
Comments
Post a Comment